السيد حامد النقوي
82
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقال رسول اللَّه ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول اللَّه سمعت دعاءك فاحببت ان يكون رجلا من قومى فقال رسول اللَّه : ؟ ؟ ؟ الرّجل قد يحب قومه و فى بعض الرّوايات ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * و هذا الحديث فى المشكاة ايضا برواية الترمذى ترجمه روايتست از انس كه خدمت مىكردم رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم را و روزى بهديه آوردند نزد آن حضرت پرنده كباب كرده پس فرمود آن جناب خدايا برسان نزد من در اين وقت كسى را كه دوستتر باشد از جميع خلق نزد تو كه بخورد با من اين كباب را پس دعا كرد انس كه بگرداند خداى تعالى مدعو له يكى مرد از انصار را كه بيايد و همراه رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم بخورد پس آمد على مرتضى گفت انس كه رسول خدا در كاريست و وقت ملاقات نيست بعد از ان باز آمد على مرتضى پس فرمود رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم بگشا در را تا در آيد على مرتضى و پرسيد رسول خدا صلى اللَّه عليه و سلم از انس كه چه چيز برداشت ترا بر چيزى كه كردى با على مرتضى و حيله نمودى و مانع آمدى عرض كرد انس كه تا شنيدم اين دعا از تو دوست داشتم كه مشرف شود به اين دعا يكى از برادران و قوم من فرمود رسول خدا بدرستى كه هر مردى دوست مىدارد قوم خود را اين فضل خداست هر كرا مىخواهد مىدهد انتهى ازين عبارت ظاهرست كه هر گاه انس سبب جسارت خود را دوست داشتن تشرف مردى از انصار بيان كرد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بخطاب او آيه وافى هدايه ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * تلاوت فرمود پس ازينجا بناى فاسد مزعوم مخاطب عمدة القروم به آب رسيد و به حمد اللَّه تعالى كالشمس فى رابعة النهار واضح و آشكار گرديد كه مصداق احبّ شدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام درين واقعه امرى بس جليل و فخرى بغايت اثيل و محض فضل و كرم خداوند واهب النعم بود و ميل طبعى جناب سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام و قصد تضاعف لذت طعام در آن دخلى نداشت وجه سى و يكم آنكه مولوى ولى اللَّه لكهنوى در مرآة المؤمنين كما عرفت سابقا گفته و وقع فى رواية الطبرانى و أبى يعلى و البزّار بعد قوله فجاء على رضى اللَّه عنه فرددته ثم جاء فرددته فدخل فى الثالثة او فى الرابعة فقال له النبى صلى اللَّه عليه و سلم ما حبسك عنّى او ما ابطأ بك عنّى يا على قال جئت فردّنى انس ثم جئت فردّنى انس فقال صلى اللَّه عليه و سلم يا انس ما حملك على ما صنعت قال رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقال صلى اللَّه عليه و سلم او فى الانصار خير من على او افضل من على ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بخطاب انس كه بسبب مزيد انس قوم خود در توجيه باز گردانيدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام از حضور خدمت سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السّلام اظهار رجاى حضور مردى از انصار بر در دولت سيّد انبياى اخيار نموده ارشاد فرموده يا انس او فى الانصار خير من على او افضل من علىّ و ازين ارشاد ظاهرست كه مدار احبيّت در حديث طير بر افضليّت و خيريتست و جناب امير المؤمنين عليه السّلام افضل انصار و مهاجرين و اشرف از اصحاب سابقين و لاحقين فكيف المضمرين للاحن و الاضغان و المنطوين على الاحقاد و الشّنئان بل المظهرين الشحناء و البغضاء و الحسد و العدوان فى كثير من الاحياء لاهل بيت سيد الانس و الجان صلى اللَّه عليه و آله ما اختلف الملوان بوده پس تاويل احبّيّت آن جناب باحبيّت ناقصه غير تامه و خاصّه غير عامّه نزد سالكين سوى